




تكمن المهمّة الأساسيّة لمعهد الدراسات الشرقيةّ للآباء الدومنيكان في استكشاف التراث الإسلاميّ الكلاميّ والفلسفيّ وثراء الثقافات الإسلاميّة. تُنْجَز هذه المهمّة داخل المجتمع المصريّ بفضل انغماس باحثيه، من الإخوة الدومنيكان أو العلمانيّين، الّذين يقيمون في القاهرة، بهدف تعزيز لاهوت يشجع التعاون الأخويّ مع المسلمين من خلال تسليط الضوء على الحقائق الواردة في تقاليدهم الدينيّة.
معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هو معهد متخصّص في البحث في التراث الإسلاميّ. مهمّتنا الأساسيّة هي لمّ شَمْل الباحثين حول هدف مشترك: النصوص الأصليّة للقرون العشرة الأولى للإسلام.
بالتعاون مع جامعة دوموني، يقوم أعضاء المعهد بالتدريس والتدريب في مجال الدراسات الإسلاميّة.
تُعدّ مكتبة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان أكبر مكتبة في العالم مخصّصة للتراث الإسلاميّ. وهي توفّر للباحثين فهرسًا استثنائيًّا يضمّ ما يقرب من ثلاثمائة ألف تسجيلة ببليوغرافيّة، مما يشكّل مصدرًا لا يُقَدَّر بثمنٍ في مجال الدراسات الإسلاميّة.
مجلّة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هي مجلّةٌ مخصّصة لاستكشاف تاريخ الأفكار والمذاهب في العالم العربيّ. ويتمّ إيلاء اهتمام خاصّ لدراسة القضايا التاريخيّة والثقافيّة والمذهبيّة، مع التركيز بشكلٍ خاصّ على مصر.
لا يوجد عطلةٌ صيفيّة في المعهد الدومنيكيّ. كان الصيف حارًّا ودافئًا، وقد بدأ بالنسبة إلينا منذ الأسبوع الأوّل من شهر يوليو، مع المؤتمر الّذي نظّمته شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة حول الحوار بين الأديان. كنّا ننتظر انعقاده في عمّان، لكنّه انعقد في القاهرة، إذ فرضتْ حرب ترامب في الشرق الأوسط هذا القرار. ثلاثُ سنواتٍ استغرق […]
....
لا يوجد عطلةٌ صيفيّة في المعهد الدومنيكيّ. كان الصيف حارًّا ودافئًا، وقد بدأ بالنسبة إلينا منذ الأسبوع الأوّل من شهر يوليو، مع المؤتمر الّذي نظّمته شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة...

إنّها حقيقةٌ ثابتة: من بين أبرز المتخصّصين في التصوّف الإسلاميّ عددٌ من الكهنة والرهبان الكاثوليك، بدءًا من لويس ماسينيون، وچورچ قنواتي، ولويس جارديه في القرن الماضي، وصولًا إلى چوزپيه سكاتولين،...

«المرأة والأديان». الموسم الثالث من برنامج شهادة «كرسيّ قنواتي». هذا العام قمنا بابتكار طرقٍ جديدة في اختيار المتقدّمات والمتقدّمين. ومع وجود الذّكاء الاصطناعيّ، لم نعد نعرف حقًّا من الّذي نقرأ...
تمّ تأسيس مشروع كرسيّ قنواتي عام ٢٠٢٣ من خلال المعهد، وهو مخصّص لتعزيز الحوار بين الأديان من خلال نقض الخطابات المتطرّفة. وعَبْر برامجه البحثيّة والتعليميّة، يدافع هذا المشروع عن قيم الانفتاح والاحترام والمساواة المدنيّة.
