رسالة الأخبار سبتمبر ٢٠٢٦
لا يوجد عطلةٌ صيفيّة في المعهد الدومنيكيّ. كان الصيف حارًّا ودافئًا، وقد بدأ بالنسبة إلينا منذ الأسبوع الأوّل من شهر يوليو، مع المؤتمر الّذي نظّمته شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة
ملاحظات بحثية، وأعمال المؤتمرات، ومستجدات المجلات، وأخبار مؤسسية من المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية.
لا يوجد عطلةٌ صيفيّة في المعهد الدومنيكيّ. كان الصيف حارًّا ودافئًا، وقد بدأ بالنسبة إلينا منذ الأسبوع الأوّل من شهر يوليو، مع المؤتمر الّذي نظّمته شبكة مراكز العلاقات المسيحيّة الإسلاميّة
إنّها حقيقةٌ ثابتة: من بين أبرز المتخصّصين في التصوّف الإسلاميّ عددٌ من الكهنة والرهبان الكاثوليك، بدءًا من لويس ماسينيون، وچورچ قنواتي، ولويس جارديه في القرن الماضي، وصولًا إلى چوزپيه سكاتولين،
«المرأة والأديان». الموسم الثالث من برنامج شهادة «كرسيّ قنواتي». هذا العام قمنا بابتكار طرقٍ جديدة في اختيار المتقدّمات والمتقدّمين. ومع وجود الذّكاء الاصطناعيّ، لم نعد نعرف حقًّا من الّذي نقرأ
كانتْ زيارة طلّاب معهد علوم الأديان ولاهوتها بباريس بمناسبة زيارتهم الدراسيّة لمصر فرصةً لعقد لقاءاتٍ في قسم الدراسات الإسلاميّة بكلّيّة اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والّذي يرأسه الدكتور علي عبد الحكيم.
من الناس من يختار بين الصداقة والمعرفة لأنّه أدرك، بحدسٍ عميق لا يحتاج إلى دليلٍ، أنّ أحدهما بدون الآخر ليس إلّا وجودًا مبتورًا. إن الأب چورچ قنواتي كان لا محالة
تمّ في بداية شهر فبراير تنظيم أسبوعٍ تدريبيّ غير مسبقٍ بعنوان «التكامل بين الأديان وحقوق الإنسان». وقد نُظّم هذا البرنامج بالشراكة مع مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف والجامعة البريطانية في مصر،
صدر حديثًا ضمن سلسلة دفاتر مجلّة المعهد (العدد ٧) كتاب أعمال مؤتمر «الإسلام والأخوّة»، الّذي نظّمه شبكة «پلوريال» في أبو ظبي، بدعمٍ من كرسيّ قنواتي، وبالشراكة مع مركز «تريندز»، وبمشاركة
يحدثُ أن يدعو المكان الّذي يقطنه من يسكنه إلى إخراجه من دائرة النسيان. عندما جاء فرانشيسكو أنطونيني في سبتمبر عام ٢٠٢٣ كمستفيدٍ من منحة ما قبل الدكتوراه المشتركة ما بين
—خمس وثلاثون ألف يورو! لقد تراجع عجز هذا العام تدريجيًّا على مدار الشهور بفضل إدارةٍ ماليّة مُحكمة وصارمة، لكنّه لا يزال كبيرًا جدًّا! إذا كنتم تحبّون المعهد الدومنيكيّ، وإذا كنتم
منذ شهر أكتوبر، أطلق المعهد الدومنيكيّ للدراسات الشرقيّة، بالشراكة مع المعهد الفرنسيّ للدراسات الإسلاميّة، شهادةً حول المنهجيّة المطبَّقة في الدراسات الإسلاميّة والّتي تتوسّع مادّتها لتنهل من مجمل مجالات العلوم الإنسانيّة.